تبليغاتX
آشنایی با فرهنگ، زبان و ادب کوردی - خلاصه تاریخ کرد و کردستان ("خلاصة تاريخ الكرد وكردستان")

 

  این کتاب آنگونه که خود در مقدمه کتاب آورده است نبودن کتاب و مرجعی علمی و آکادمی در زمینه تاریخ کرد و کردستان بوده است، این در حالی بود که با فروپاشی امپراطوری عثمانی  تعصب ملی و قومی بیشتر شده بود و کرد از یک کتاب جامع در باره تاریخ خویش محروم بود، لذا شروع به پرس وجو از  و جمع آوری اطلاعات از  علمای دینی و روسای عشایر نموده و شروع به نوشتن  و پژوهش کرد،زیرا اطلاعات و جوابهائی که گرفته بود  پراکنده بوده و او را قانع نمی کرد، یکی می گفت ریشه و اصل کرد به "کرد بن عمرو القحطانی" و دیگری می گفت ریشه و اصل کرد از جن است و پدر آنها "جاساد" نام داشته، این اظهار نظرهای غیر علمی و غیر منطقی او را وادار کرد که به یک پژوهش اساسی و علمی جدید در این زمینه را شروع کند.

"زکی" در کتابخانه های استانبول، آلمان و فرانسه شروع به تحقیق کرد و از موزه های زیادی دیدن کرد و سفرهای طاقت فرسای فراوانی را به این منظور تحمل نمود، و علاوه بر این از دست نوشته های شرق شناس روسی"ولادیمیر مینورسکی" که در مورد کرد نوشته بود بهره جست. و ازاطلاعات"سیدنی سمیث" که در آن زمان مدیر "دار الآثار العراقیه " بود نیز استفده کرد.

بعد از چند سال پژوهش مورخ به یک نظریه ویژه پیرامون منشاء کردها رسید، و آن اینکه ملت کرد از دو طبقه تشکیل می گردد: طبقه اول کسانی هستند که از ابتدای تاریخ در کردستان ساکن هستند، که زکی آنان را "ساکنان زاکرس" می نامدکه بر اساس نظر مورخ عبارت هستند از " قومهای "لولو، کوتی، کورتی، جوتی، جودی، کاسای، سوباری، خالدی، میتانی، هوری، و نایری که منشاء و اصل کردها از اینها هستند. و طبقه دوم: طبقه قومهای "هندو-اروپائی" هستند که که  در قرن ۱۰ قبل از میلاد به کردستان مهاجرت نموده اند و آنجا ساکن گشته اند و با ساکنان اصلی (کردها) در آمیخته اند که عبارتند از " مادها و کاردوخیها" و با هم ملت کرد را تشکیل داده اند.   منبع: "خلاصه تاریخ کرد و کردستان"

  

 محمد أمين زكي (1880 - 1948) مؤرخ كردي من العراق من مواليد مدينة السليمانية

يعتبر أول مؤرخ في العصر الحديث حاول و بصورة علمية دراسة الجذور التاريخية

للشعب الكردي . قام في 15 مارس 1931 بطبع كتابه المشهور "خلاصة تاريخ الكرد

وكردستان" والذي يعتبر من قبل الكثير من الباحثين ثاني أهم مرجع في تأريخ

الأكراد بعد كتاب الشرفنامة للمؤرخ شرف الدين البدليسي الذي يعتبر أول كتاب عن

تأريخ الإمارات الكردية.

 

كان الدافع الرئيسي لمحمد امين زكي في البدأ بهذا الشروع الضخم وحسب مقدمة

كتابه هو إنعدام المعلومات الأكاديمية عن جذور الأكراد حيث وعلى لسانه ان شعوره

بالأنتماء القومي ازداد بعد سقوط الإمبراطورية العثمانية ولكنه لم يكن يعرف

شيئا عن تاريخ القوم الذي ينتسب اليه وبعد إستفساره عن جذور الأكراد من رؤساء

العشائر الكردية وعلماء الدين الأكراد قرر البدأ بحملته إذ ان الجوابين اللذين

حصل عليهما لم يكن مقنعا إذ كانت الروايتان وعلى لسانه في مقدمة الكتاب "أوصل

أحدهما أصل الكرد ومنشأهم ـ برواية مضطربة وسند ضعيف ـ إلى "كرد بن عمرو

القحطاني"، وجعل الآخر أصل الكرد منحدراً من سلالة جني من الجان يُدعى (جاساد)".

 

قام زكي بالبحث في مكتبات إسطنبول و المانيا و فرنسا وزار العديد من المتاحف

اثناء حملته الفردية الشاقة للبحث عن تاريخ الأكراد وإستند بالأضافة الى تلك

المخطوطات الى دراسة من روسيا للمستشرق فلادمير مينورسكي عن الأكراد بالأضافة

الى معلومات من سيدني سميث مدير دار الآثار العراقية آنذاك.

 

بعد سنوات من الدراسة توصل المؤرخ الى نظريته الخاصة في منشأ الأكراد وهي ان

الشعب الكردي يتألف من طبقتين من الشعوب، الطبقة الأولى التي كانت تقطن كردستان

منذ فجر التاريخ "ويسميها محمد أمين زكي" شعوب جبال زاكروس" وهي وحسب رأي

المؤرخ المذكور شعوب "لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، سوباري، خالدي،

ميتاني، هوري، نايري" وهي الأصل القديم جدا للشعب الكردي والطبقة الثانية: هي

طبقة الشعوب الهندو- أوربية التي هاجرت إلى كردستان في القرن العاشر قبل

الميلاد، واستوطنت كردستان مع شعوبها الأصلية وهم " الميديين و  الكاردوخيين"،

وامتزجت مع شعوبها الأصلية ليشكلا معا الأمة الكردية

المصدر

مقدمة كتاب "خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان

 

الأكراد مصطلح يستخدم للتعبير عن الشعب الكردي، والذي وبشكل عام يعتبر  نفسه

الشعب الأصلي لمنطقة يشار إليها في كثير من الأحيان بإسم كردستان، والتي  تشكل

أجزاء متجاورة من العراق، تركيا، إيران وسوريا. والأكراد بحسب المؤرخ  الكردي

محمد أمين زكي (1880 - 1948) في كتابه "خلاصة تاريخ الكرد وكردستان" يتألف

من  طبقتين من الشعوب، الطبقة الأولى التي كانت تقطن كردستان منذ فجر التاريخ

"ويسميها محمد أمين زكي" شعوب جبال زاكروس" وهي وحسب رأي المؤرخ المذكور

شعوب  لولو، كوتي، كورتي، جوتي، جودي، كاساي، سوباري، خالدي، ميتاني، هوري،

نايري"  وهي الأصل القديم جدا للشعب الكردي والطبقة الثانية: هي طبقة الشعوب

الهندو-  أوربية التي هاجرت إلى كردستان في القرن العاشر قبل الميلاد، واستوطنت

كردستان  مع شعوبها الأصلية وهم " الميديين و الكاردوخيين"، وامتزجت مع شعوبها

الأصلية  ليشكلا معا الأمة الكردية

 

هناك نوع من الأجماع بين المستشرقين و المؤرخين و الجغرافيين على إعتبار

المنطقة الجبلية الواقعة في شمال الشرق الأوسط بمحاذاة جبال زاكروس و جبال

طوروس المنطقة التي سكن فيها الأكراد منذ القدم ويطلق الأكراد تسمية  كردستان

على هذه المنطقة وهذه المنطقة هي عبارة عن أجزاء من شمال العراق وشمال غرب

إيران وشمال شرق سوريا و جنوب شرق تركيا ويتواجد الأكراد بالأضافة الى هذه

المناطق بأعداد قليلة في جنوب غرب أرمينيا و بعض مناطق أذربيجان و لبنان  ويعتبر

الأكراد من إحدى أكبر القوميات التي لا تملك وطنا او كيانا سياسيا موحدا  معترفا

به عالميا. وهناك الكثير من الجدل حول الشعب الكردي إبتداءا من منشأهم  وإمتدادا

الى تأريخهم وحتى في مجال مستقبلهم السياسي وقد إزداد هذا الجدل التأريخي  حدة

في السنوات الأخيرة وخاصة بعد التغيرات التي طرأت على واقع الأكراد في  العراق

عقب حرب الخليج الثانية وتشكيل منطقة حظر الطيران التي أدت الى نشوء كيان

إقليم  كردستان في شمال العراق. .

 

تعرضت الدراسة الأكاديمية لتأريخ الأكراد الى صعوبات عديدة بسبب الواقع

السياسي  للاكراد مما أدى البعض الى الإستناد الى روايات تأريخية غير أكاديمية عن

الأكراد كانحدار الكرد من الجن والعفاريت على سبيل المثال ولم يكن هناك

إشارة  الى اسماء الدول والامارات الكردية التي كانت قائمة في العهد الاسلامي

كالروادية (230 – 618 للهجرة) والسالارية (300 – 420 ) و الحسنوية  البرزكانية

 (959 - 1015) والشدادية (951 - 1199) والدوستكية المروانية (990 – 1085(

والعنازية (990 - 1117) والشوانكاره واللورية الكبرى واللورية الصغرى

وامارة  اردلان (1169 – 1867(

وعشرات الامارات الكردية الاخرى منها امارة بوتان و امارة سوران و امارة

باهدينان و امارة بابان، وهذه الاخيرة استمر حكمها حتى 1851

نوشته شده توسط kurdalameh در دوشنبه 26 اسفند1387 ساعت 19:30 | لینک ثابت |